الأحد، 5 سبتمبر، 2010

تذكري تلك الأحباب يامدينة الضباب =')



25\3\2009...

رأيتها في الجامعة بلندن ,, علمت بأنها سعودية أو خليجية من ملامحها..
لم أكن من الشبان الذين يعشقون العلاقات مع الفتيات ..
لم آتي إلى هنا لأعيش قصة حب في مدينة الضباب ..
لكنّي لم أستطع السيطرة على نفسي أمام هذه الفتاة ..
بحثت عن سيرتها ,, تقريبا عرفت كل شيء عنها
كان أسمها حلا ,, وبالفعل كانت مثل الحلا ..
عرفت ماذا تدرس ,, وفي أي سنة ,, وأين تسكن ,,
تبقى لي الهدف الأخير : طلب صداقتها ,,
أو الاعتراف بإعجابي بها ,, لن أقول حبي !..
فـ لم يحن الوقت بعد لذلك الاعتراف ...


كانت تقرأ كتاب ,, مندمجة مع القراءة ,, لدرجة لاتشعر بـ ضجيج من حولها ..
ناديتها : ( لو سمحتي اختي ) لم تجب ,, كررت النداء ولا جواب ..
وضعت يدي على كتفها وليتني لم أضع :\ .. صرخت بوجهي :

( خييير سلامات ,, انت خلاص فصخت الحيا مرة وحدة ,, أنا ملاحظتك من زمان
تلاحقني من مكان لمكان وسااكتة ,, قلت يمكن صدفة ,, لكن توصل وقاحتك
لكذا ,, أكسر إيدك تفهمـ ) ..


تصلبت في مكاني ,, أرعبتني نظراتها التي تنذر بـ كل شر ,,
تداركت وضعي بعد خمس دقائق من التصلب ونطقت بـ ( انتي فهمتيني غلط
أنا كنت أنادك وماكنتي تردين قمت حطيت يدي على أساس أهزك عشان تستوعبين
لأن شكلك كنتي مندمجة بالقراية ,, بعدين لحظة ! وشو اللي تلاحقني من مكان لمكان
ليه مين حضرتك الـ lady gaga مثلا .. ولا ريم بنت الوليد ؟؟
كل ما في الموضوع إنّي كنت بـقولك نظارتك طايحة عـ الأرض ,, بس أنا غلظان المرة الجاية
لو أشوف شنطتك بكبرها طايحة مابقول ...)



ومشى !.. أحرجني بـ كلامه ,, أحسست بأنّي أتوهم ,, لم يكن يلاحقني .. بالفعل من أنا
ليلاحقني ؟.. ( ضاع وجهي ) شعرت بالذنب تجاهه ,, كيف لي أن أعتذر منه ؟!
لا لن أعتذر ( أخاف يصدق عمره بعدين ,, بس كان شكله حلو وهو منصدم لما صرخت عليه ,,
ويوم كان يهزئني ويظالع باحتقار كان كله ثقة ) o_O
لحظة !.. لم كل هذا الاهتمام كلانا غلط بحق الآخر ,, إذن كلانا يعتذر للآخر ,, والأحرى أن يبدأ هو D:



22\5\2009..

( لو سمحتي ,, نعم ,, أنا آسف عاللي صار بيننا ياأخت ؟!
حلا إسمي حلا =) ,, اممم وأنا بعد اعتذر طولت لساني
وانت ماتستاهل جاي تنبهني على نظارتي عموما مشكوور يا أخ ؟!
رائد =) ,, يوه ماحصل إلا الخير , عندك شي الحين ,,
لا ليه ,, عازمك عـ كوفي بمناسبة الصلحة ههه شقلتي ؟! ,, اممم أوكي )

أول جلسة تجمعني بها ,, أول مرة أكون بقربها ,, تحتسي مشروبي المفضل ,, رغم تفضيلها الشاي ,, لكنها لم تشأ
أن تردني ... كانت أجمل عن قرب ,, وكنت ( من فرحي أبغى أطير ) ..


كان وسيمـ ,, هااديء ,, ( ثقييل ) ,, مربك قربه ,, أجبرت نفسي على شرب قهوته رغم إنّي لا أحبّها كثيرا ..
كان حديثنا حول آخر كتاب للكاتب الفلاني ,, وآخر قصيدة للشاعر الفلاني ,, أعجبت بكمية الثقافة التي يمتلكها ..
وددت لو أنّ الموعد لمـ ينتهي بعد ..



15\7\2009..

اعتدت عليها ,, في الجامعة ,, في المنزل ,, في الإجازات الاسبوعية ,, لا أنام قبل سماع صوتها ,,
لا أحضر محاضراتي قبل أن أراها ونذهب للمقهى ,, نفطر سوياً ,, جعلتها تدمن قهوتي ,, كإدماني
على شرب الشاي الحالي كما تحبه هي ,, يعتريني خجل عندما أحاول التصريح بـ حبي لها فـ أصمت \:



أحببته .. نعم علمني معنى الحب ,, الاشتياق ,, السهر ,, صرت أراه في زوايا غرفتي ,, لا أستطيع النوم
إلا إذا احتضنت معطفه الذي أعارني إياه ذات يوم بارد مثلج ومغيم ..
أحبه لكنّي أخاف البوح له بـ هذا الحب ,, أخاف أن يكون يراني كـ صديقة لا أكثر ..



26\12\2009 ..

( حلا ,, لبيه ,, راح أفقدك تصدقين ,, حتى أنا ,, طيب ماراح أشوفك لا رجعنا السعودية ,, هههه لييه ناوي يسحبون الجنسية مننا ,,
هههه من جد , طيب ولا حتى أكلمك !؟ ,, اممم إذا طلعت لي شريحة جديدة عطيتك الرقم عالإيميل ,, أوكي , ودعتك الله )


رجعت إلى ياري ,, إلى حضن أمي الدافيء ,, اشتقت للجميع ,, لكن اشتياقي لها كان أكبر رغم أنه لم تمر سوى سبع ساعات من فراقنا ,,
الكل مبتهج بـعودتي ,, فأختي تحتضنني بين الحين والآخر ,, وأخي يقبل رأسي ,, وأختي الصغرى تطعمني من الكعك الذي أعدته خصيصاً
لي .. لك فرحة أمي بقدومي كانت مختلفة :
( خلاااص خلوا اخوكم يرتاح شوي ,, عتقوه دخيل الله ,, يلا يمه روح نام عشان أبيك بسالفة
مهمة بعدين ,,
خير يمة شصاير ,, انت ريّح الحين بعدين أقولك ,, لا مرتاح ماني تعبان علميني شالسالفة ؟! طيب اسبقني عالمجلس أبيك لحالك ..

(انتظرتها بالمجلس إلى أن أتت ) هاه يممة خوفتيني شالموضوع ,,
كل خير ياعيوني يممه دامك خلصت دراسة ماشالله ووظيفتك جاهزة
مابقى الا إني افرح فيك وازوجك لبنت عمك تراها وصية الوالد الله يرحمه ,, وصاني آخذها لك تجهز للأسبوع الجاي ....
( صدمة ,, حرقة قلب,, استرجاع ذكريات لندن والحلا ~~> والرد ؟! ) ان شالله يمه مايصير خاطرك إلا طيب واللي تبينه يتنفذ ) ...

الآن أحسست بالتعب =( ,, ذهبت لغرفتي ,, حاولت النوم ولكن دون جدوى ,, فتحت اللاب توب أملا في أن أراها على قائمة المتصلين
بالماسنجر ,, وبالفعل وجدتها ,, سألتها عن استقبال أهلها لها ,, ولم أجرؤ على سؤالها بحالها من بعدي ..


( هلا واللله برااائد ,, يووه ماتصدق شكثر فرحانين أهلي برجعتي ,, بكرة أبوي مسوي عزيمة لكل العايله عشاني ,, وبعدها أعمامي
,, بعدين أكيد خوالي ,, يمكن آخذ شهر شهرين على ماتخلص العزايم اللي على شرفي هههههه ,, وانت بشرني عنّك !؟ أكيد أمك
واخوانك فرحانين برجعتك ؟!)


( هههه ماشالله الله يخلي لك أهلك ,, اييه اهلي فرحانين برجعتي أمي من كثر فرحتها تبي تزوجني بنت عمي الأسبوع الجاي تصدقين \:
( صدمة ,, حرقة قلب ,, استرجاع ذكريات لندن ,, ومعطف رائد ~~> والرد ؟!)
والله كللللللووووش مبروووووك مقدماً ,,
الله يوفقك يارب ,, ياحليلها أمك ماصدقت تجيب الشهادة وتزوجك ,, عاد اعزمني عـ زواجك خاطري أشوفك بالبشت هههه ,,
حلا من قلبك
هالكلام ؟ ,,
يوووهـ شفييك أخوي ماتبيني أفرح لك يعني ,, ولا خايف بجي العرس مبرقعة محد بيعرفني هههه ,, اهاا يللا عن اذنك بطلع أنام,, اذنك معاك )

مكرهة على استخدامي لهذا الأسلوب معه ,, بكيييت حتى جفّت عيناي ,, اليوم دون أن أراه ,, دون أن أسمع صوته ,, أدركت أنه يحبني
كـ حبيبة لا صديقة ,, اليوم أدركت أن أن رائد لن يصبح قدري ,, فـ ( عطيته بلوك وديليت ) من قائمة الماسنجر لا من قائمة تفكيري الذي لايشغله سواه ,, ولا قلبي الذي لا يسكنه غيره ..




26\12\2010..

مرّت سنة على زواجي من ابنة عمي سارة ,, صار عندي طفلة منها ,, سميتها حلا ,, احيائا لذكرى الحلا ولندن ,,
لكن للأسف لمـ أحبها بعد ولا أمها كـ حبي ( للحلا ) \:



مرّ على زواجي من سالم ستة أشهر ,, أحمل طفله الآن في رحمي ,, علمت أنه ولد ,, وصممت على تسميته برائد \:

تمّت ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق